بين التزام حماس و تأجيل الاحتلال.. إلى أين يصل الاتفاق ؟
النفاق الأكبر و الأقبح منذ عشرات السنين هو التظاهر بالدفاع عن الشعب الفلسطيني من جهة و السخرية من معاناته من جهة أخرى . إنها شماتة و نذالة و خيانة . إنها لعبة إجرامية . . لولا هذا النفاق ( و المصالح المالية المرتبطة به محليا و دوليا ) لإنقرضت الصهيونية من فلسطين بنفس الطريقة الديموقراطية التي إنقرض بها الأبارتايد من جنوب إفريقيا . . تلك وظيفة العصابات التي يسميها عبد الوهاب المسيري ( جماعات وظيفية ) . إنها مكلفة بالتخريب أساسا ، و ليس بإرسال معلومات كثيرة لإسرائيل ( سيانيم Sayanim ) . . لا خلاص من تلك الآفة إلا بالتخلص من سلطة و نفوذ المخدرات و ما يتصل بها إجتماعيا أو سياسيا أو دينيا . و لا خلاص من مافيا المخدرات إلا بالتخلص من مافيا التدخين . .