سجال | مفكرة أثارت الجدل ... فاطمة ناعوت و نوال السعداوي
♂♀
أعجبني في هذا الحوار أن الكاتبة الصوفية فاطمة ناعوت تدافع بهدوء عن الثائرة العلمانية نوال السعداوي أفضل مما يدافع عنها بعض العلمانيين بضجيج و فوضى و تهريج وتخريب و بما يسيء للحريات الشخصية و لحقوق الإنسان ، كالمطالبة بجعل الإجهاض حقا و حرية ، عوض أن يطالبوا بفرض المناصفة السياسية بن الجنسين في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية .
.
ينبغي أن يدرك الحميع ، رجالا و نساءً ، أن لا خلاص من التخلف إلا بمنهج و معايير منظمة الشفافية الدولية للقضاء على مختلف أنواع الفساد و العصابات و المافيات ، و خاصة المخدرات و مايتصل بها : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين . ) هذا هو الحل الديموقراطي و الأخلاقي . هذه هي الوقاية المجتمعية الدائمة .
.
يجب أن ينص القانون على أن عقاب المنحرفين و المهووسين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاع عنهم .
.
.
يجب أن يدرك الجميع أن الحل هو تطوير التعليم تطوير جذريا ، و ليس الزج في السجون بضحايا التلقين الخرافي و إتهامهم بالتطرف و الإرهاب . فمن يستحقون السجن مدى الحياة على تقشي الغيبيات و الشعوذة و الجن و العفاريت و الفتن الدينية و المذهية و الطائفية هم مئات آلاف الأئمة و المشائخ و الوعاظ و الدعاة أصحاب الفتاوى الهمجية ، إضافة لرؤساء الدول و رؤساء الحكومات و وزراء التعليم و وزراء الإعلام في كل الدول العربية و الإسلامية الذين روجوا الغباء ، و علموا الجهل لشعوبهم ، و فرضوا عليها الخزعبلات و المقدسات و العبادات .
.
♀♂
Commentaires
Enregistrer un commentaire