اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في بابنوسة.. وخريطة كردفان تشتعل
الدمج بين الصلاة و المخدرات خطير لدرجة أنه يجعل القتل ضمانا للفوز بالجنة ، و يجعل الخرافات و الغيبيات أكثر أهمية من العلم و الحياة .
.
التفاعل بين الصلاة و المخدرات يجعل تلفيق أحداث أو تُهَمٍ أو شبهات للناس لإيصالهم إلى مراكز الأمن لعبة ( لعبة الإذلال و الإهانة و التحقير ).
.
التداخل بين الصلاة و المخدرات يجعل الإختلاف في الجنس أو في الدين أو في السياسة خرابَ دولٍ عوض أن يكون إحتراما و تكاملا و تعاونا .
.
لن تزول الصلاة إذا وقع التخلي عن السجود و ما ينتجه من عقد نفسية و إنجرافات جنسية . و لكن لن تزول المخدرات إلا إذا زال التدخين .
.
لن يزول أي شكل من أشكال التخلف و النفاق و الفساد و العصابات و المافيات إلا إذا وقع تطبيق منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية .
.
( كل من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين ). هذا هو الحل لفرض العقلانية و المناصفة السياسية بين الجنسين .
.
لن تنتهي الحروب و سلطة المخدرات ، و لن تتعزز الديموقراطية و العدالة الإجتماعية ، و لن تتحقق النزاهة و الأخلاق و المصداقية و الثقة ، إلا إذا وقع إلزام كل من له وظيفة سياسية أو دينية أو نقابية أو إعلامية بأن يقدم شهريا للرأي العام تقريرا عن الشؤون المالية الخاصة به و بأسرته ، كما تدعو لذلك منظمة الشفافية الدولية Transparency international .
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire