التدين الشكلي : كيف صاغت الجماعات الإسلامية جيلاً يمارس الطقوس و يهمل القيم؟

هل يجب الزج في السجون بضحايا الخرافات و العبادات و المقدسات و الغيبيات الموصوفين بالإرهاب أو بالتطرف أو بالتخلف ؟
.
الإجابة الإنتقامية على جرائمهم و حروبهم هي التنكيل بهم و بعائلاتهم . لكن هل هذا هو الرد العقلاني و الديموقراطي و الأخلاقي ؟
.
أعتقد أن الإنتقام من المخدوعين ظلم و خراب ، و أن الأصوب هو الإعتذار و طلب العفو من الذين وقع تضليلهم بالشعوذة و الخزعبلات .
.
أعتقد أن الحل هو إطلاق سراح المسجونين منهم على أن يلتزموا بشرط واحد متمثل في محاربة الفساد و التخلف و العصابات و المافيات .
.
الحل هو منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية Transparency international ، و ليس المزيد من الكراهية بين العلمانيين و المتدينين .
.
الحل هو فرض المناصفة السياسية بين الجنسين في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية مع تعزيز التدين الأخلاقي على التدين الإجرامي .
.
التدين الأخلاقي هو تجهيز و فتح المساجد لمساعدة الفقراء و إغاثة المنكوبين و إيواء المشردين و رعاية العجزة بعيدا عن الجن و النفاق .
.
الحل هو الشفافية . و الشفافية هي إلزام كل من له وظيفة سياسية أو دينية أو إعلامية أو نقابية أن يقدم شهريا للرأي العام تقريرا عن الشؤون المالية الخاصة به و بأسرته ، و أن يكون لكل قائد سياسي ، سواء كان في السلطة أو في المعارضة ، فريق من أنصاره مكلف بالوقاية ضد مختلف أنواع الفساد و العصابات و المافيات ، مع التأكيد و التشديد على أن لا خلاص من مافيا المخدرات و ما يتصل بها من تدعير و تلويط و تجنين و مساومة و إستعباد إلا بالتخلص من مافيا التدخين ، كما أن لا خلاص من عالبية العقد النفسية و الجنسية المتوارثة منذ آلاف السنين إلا بأن يكون عقاب المنحرفين و المهووسين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم .
.
أنشروا الحل بكافة الوسائل و الأساليب إذا أردتم إزالة عصابات الجَهَلُوت البَهَمُوت و الجماعات الوظيفية المكلفة من طرف السيانيم Sayanim بالقول أن المرأة عورة و نجسة و فتنة و تجسيد للشيطان و لزنا المحارم ، و أن ترويج المخدرات و ما يتصل بها من فضائح و كوراث بين العلمانيين عمل صالح و عبادة لأن ( دماءهم و أعراضهم و أموالهم حلال ) ، و عبر تلقين شعار الموساد ( إتفق العرب على ألا يتفقوا ) ، و أن الله فضل بني إسرائيل على العالمين و كتب لهم الأرض المقدسة فلسطين ، و أن مأساة الشعب الفلسطيني يجب أن تستمر حتى يوم القيامة ، و أن على العرب و المسلمين أن يتخبظوا في الأزمات و الفتن دفاعا عن الدين و لأن في القرآن آية تقول إن ( الله لا يحب الفرحين ). 
.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة