لا حكمة لوجود الانسان

أحد أكبر الأوهام السياسية و الدينية منذ أقدم العصور أن يعتقد بل أن يجزم البعض أن خرافاتهم أفضل من خرافات غيرهم ، و أنهم محور العالم أو شعب الله المختار ، أو خير أمة أُخرِجت للناس ، أو أنهم الفرقة الناجية من النار . توجد شهادات جامعية و مؤسسات كبرى لتلقين هذا الوهم .  
.
هذا الهراء المقدس محمي لحد الآن حتى في الدول الديموقراطة بقانون منع إزدراء الأديان . إنه إزدراء للعقل . إنه تخلف و نفاق لكنه محاط بتشربعات حديثة و مصالح مالية ضخمة . إنه مضمون و مفروض بالشرطة و المحاكم مع التظاهر بمحاربة الجنون الجماعي المسمى الإرهاب . 
.
السؤال : 
ما أهمية البشر في الكون ، أو  على الأقل في هذه المجرة الشمسية أو في درب اللبانة ؟
.
الإجابة : 
لا إجابة سوى الضحك سخرية من بلاهة السؤال و سذاجته و حماقته و طابعه اليقيني .

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة