اليمن : هل الحوثيون قراصنة ؟ أم إرهابيون ؟ أم مقاتلون من أجل الحرية ؟.
الحوثيون ليسوا مختلفين عن حزب الله أو عن حركة الإخوان المسلمين مثلا .
إنها الآفة ذاتها المتظاهرة بالدفاع عن مقدسات و عبادات و خرافات و معجزات .
هذا نفاق . و النفاق لا بفيد الإسلام و المسلمين . إنه يزيدهم حروبا و تخلفا و ذلا و غباء و همجية .
.
في البداية كان حزب الله حزبا مقاوما ضد الإحتلال الإسرائيلي لبلده لبنان ، كما تسمح القوانين الدولية للشعوب أن تقاوم العدوان العسكري . كان حركة من حركات التحرر الوطني .
ثم ماذا صار ذلك الحزب ؟
صار حزب الكبتاجون .
إنقلب حزب الله من التدين الأخلاقي إلى التدين الإجرامي .
.
حدث الإنقلاب ذاته تقريبا لدى الأحزاب و الجماعات المنتمية لمافيا الإخوان المسلمين .
كانت بدايتهم جهادا خياليا فقط من أجل دولة وهمية سماوية ، ثم صاروا يمارسون جهادا شيطانيا يتخريب الديموقراطية ، و بإحباط العلمانية ، و بتصنيع الحروب و الأزمات و الفتن ، و بنشر المخدرات و ما يتصل بها من أصناف الخراب و الفساد بين العلمانيين بذريعة أن الكفار ( دماؤهم و أعراضهم و أموالهم حلال ) . وهي ذريعة إجرامية أو شيطانية .
.
الحوثيون ، موضوع هذا الفيديو ، ليسوا مختلفين عن هذا الإجرام المتستر بالطقوس و المتحصن بالمساجد . إنهم مرضى نفسيا في حالة حرب ضد العالم لأنه في نظرهم كافر . إنهم مجرد مهووسين بسجود الصلاة و بمعادة المرأة لأنها في نظرهم عورة و نجسة و تجسيد لإبليس . إنهم كارثة على أنفسهم و على شعبهم اليمني و على غيره من شعوب المنطقة بدعوى حماية الإسلام و المسلمين من البدع و الطاغوت و الزندقة و الفسق و الفجور .
.
أتمنى السلام و العقلانية و المناصفة السياسية بين الجنسين لكافة الشعوب .
أتمنى أن يتغلب التدين الأخلاقي على التدين الإجرامي .
التدين الأخلاقي هو تجهيز و فتح المساجد لمساعدة الفقراء و إغاثة المنكوبين و إيواء المشردين و رعاية العجزة بعيدا كل البعد عن الميتافيزيقيا و الشعوذة و عن التوظيف السياسي للدين .
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire