رغم اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.. مجازر إسرائيلية جديدة في غزة و خان يونس
لا أحد يجهل أسباب هذه الحروب . و لا أحد يجهل أنها أسباب مالية بالأساس . فهي مستمرة لأنها مبرر النفوذ و مصدر الثروة للقادة الخونة .
.
لا أحد يجهل أن الحروب مصائب و مآسي للأبرياء و الضعفاء و الفقراء و الشرفاء و العقلاء . لا أحد يحهل أن الصهيونية جريمة ضد الإنسانية .
.
لا أحد يحهل أن الحروب لعبة ممتعة مضحكة للمنافقين و المجرمين و الأنذال و الهمج ، تماما كإيصال الأبرياء إلى مراكز الأمن و المحاكم .
.
لا أحد يجهل ذرائع الحروب ، خاصة حين تكون مقدسة . فالغيبيات و العفاريت و الشياطين و الملائكة و الآلهة موجودة كخرافات و أوهام .
.
لا يجوز منطقيا و لا أخلاقيا القول ، إذن ، أنها غير موجودة . فهي التجسس التقليدي و الأمن المقلوب رأسا على عقب و السلطة التحقيرية .
.
إنها الحرب النفسية الشاملة و السيطرة السياسية بالتدعير و بالتدعير و بالتجنين و بالتضليل . إنها موجودة بالفعل كفساد و تخلف و همجية .
.
إنها عصابات و مافيات معتمدة على قوانين الصحة العقلية كما هي معتمدة على المخدرات و ما يتصل بها من تصنيع الفضائح و إذلال الناس بها .
.
إنها موجودة كتخريب للمجتمعات ، و كترويج للغباء ، و كمصالح إجرامية ، و كإنتاج للحروب الأهلية و النزاعات الدينية و المذهبية و الطائفية .
.
ما هو الحل ؟
.
الحل ، ليس الزج في السجون بضحايا الخداع و الفساد و التلقين الميتافيزيقي . الحل ليس ما يسمى الآن ( الحرب على الإرهاب ) .
.
الحل هو تطور التعليم تطويرا جذريا ، و نشر العقلانية و الفكر العلمي و القدوة الأخلاقية في كافة الشؤون الحاصة و العامة .
.
الحل هو منع الإقتصاد الفوضوي و إزالة الحريات البهائمية الخمس (1 - التدخين ، 2 - الخمر ، 3 - المخدرات ، 4 - الدعارة ، 5 - اللواط ) .
.
الحل هو فرض سياسة ديموغرافية شجاعة تنهي الفقر ، و فرض المناصفة السياسية بين الجنسين في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية .
.
الحل هو أن يكون عقاب المنحرفين و المهووسين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الخياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم .
.
الحل هو تطبيق منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية Transparency international : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين ).
.
الحل هو القضاء على كل ما يتصل بالمخدرات إتصالا مباشرا أو غير مباشر ، مع العلم أن لا خلاص من مافيا المخدرات إلا بالتخلص من مافيا التدخين .
.
أنشروا الحل بكافة الوسائل و الأساليب مع الإعتذار من ضحايا الشعوذة و العبادات و المقدسات حتى لو إرتكبوا أشنع الجرائم متصورين أنهم ينفذون قرارت إلاهية و أنهم يطبقون ما يضمن لهم الجنة . هؤلاء المخدعون و المنكوبون ذهنيا يجب أن تطلب الحكومات العفو منهم جميعا .
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire