حكم بالسجن 14 عاما على رئيس البيرو السابق مارتن فيزكارا في قضية فساد
( كنْ رئيسا ثم أدخلْ السجن ) : لماذا يتواصل هذا الفساد و الخراب و هذه الهمجية ؟ و الحال ليس مقتصرا على البيرو أو موريتانيا أو كوريا الجنوبية أو فرنسا ( كأمثلة حالية ) .
.
لماذا لا يكون أهم شغل للمستشارين و الخبراء و المساعدين و الحراس و الخدم المحيطين بأي قائد سياسي هو حمايته ضد الفساد و ضد كل شكل من أشكال التوريط أو التضليل أو الخداع أو التشويه أو الإجرام ؟
.
لماذا لا يقع تطبيق الوقاية . و الوقاية هي بالأساس منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية Transparency international ؟
.
تعريف الشفافية :
( الشفافية هي إلزام كل من له وظيفة سياسية أو دينية أو نقابية أو إعلامية أن يقدم شهريا للرأي العام تقريرا عن الشؤون المالية الخاصة به و بأسرته .)
.
المسألة ليست معقدة أو غامضة : يجب أن ينص القانون على أن كل من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين . هذا هو القانون الذي يجعل الشعوب تنهي التستر الإجرامي Omerta .
.
يستوجب هذا التعريف و هذا المنهج أن يكون لكل قائد سياسي ، سواء في السلطة أو في المعارضة ، فريق من أنصاره مكلف بالشفافية و بالقدوة الأخلاقية و بالوقاية ضد مختلف أنواع و أصناف الفساد و العصابات و المافيات ، و خاصة ضد المخدرات و ما يتصل بها ، مع العلم أن لا خلاص من مافيا المخدرات إلا بالتخلص من مافيا التدخين .
.
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire