تقسيم أوكرانيا مقابل إنهاء الحرب
الحرب الراهنة في أوكرانيا خدعة فرضها حلف الناتو و سياسيون غربيون فاسدون مستفيدون ماليا من تجارة السلاح و من خراب الدول .
.
لقد وفع توريط الشعب الأوكراني في هذه المصيبة بذريعة الحرية كما وقع توريط الشعب البريطاني في البريكسيت بذريعة الحرية أيضا .
.
أتمنى أن ينهي ترامب و بوتين هذه المأساة ، و أن تعود روسيا و أوكرانيا للعلاقة الطبية التي كانت تجمعهما منذ بداية القرن الماضي .
.
يجب أن يدرك الجميع أن الحروب سخرية من الضحايا مع التظاهر بالدفاع عن الدولة أو عن الدين ، و أن المسألة كلها حسابات مالية .
.
إنها تشبه تجارة المخدرات . إنها مصالح المجرمين . و ليست التبريرات السياسية أو الإيديولوجية سوى خداع للشعوب و مجرد دعاية .
.
يجب أن تتتهي هذه الحرب بأي شكل أو صيغة . فهي تنكيل بالشعب الأوكراني مع التظاهر بالدفاع عنه . إنها سيطرة و نهب مع النفاق .
.
يجب أن يفهم الجميع أن أفضل و أصدق حماية للسلام و للديموقراطية و للحرية هي القضاء بشكل وقائي على مختلف أصناف الفساد .
.
التخلص من التخلف و الهمجية و العصابات و المافيات ليس مستحيلا إذا قررت الشعوب تطبيق منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية .
.
الحل واضح تماما لمن يريد الإصلاح : يجب أن ينص القانون على أن من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين .
.
يجب أن يكون لكل قائد سياسي ، سواء في السلطة أو في المعارضة ، فريق من أنصاره مكلف بالشفافية و بالقدوة الأخلاقية . هذا هو الحل .
.
يجب على كل من له وظيفة سياسية أو دينية أو إعلامية أو نقابية أن يقدم للرأي العام تقريرا شهريا عن الشؤون المالية الخاصة به و بأسرته .
.
أنشروا الحل بكافة الوسائل نصرة للشعب الأوكراني المظلوم و المخدوع و كذلك لحماية الشعوب العربيةو الإسلامية من الفتن و الحروب .
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire