القصة المؤلمة للصوفي عماد الدين النسيمي و سلخه حياً و الاعدام الأكثر وحشية في التاريخ الإسلامي

إذا لم يطبق العلمانيون منهج منظمة الشفافية الدولية : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين ) ،
.
و إذا لم يصلح العلمانيون التعليم إصلاحا جذريا بالفكر النقدي و الثقافة العلمية و التكنولوجيا الحديثة و بتطهيره تماما من الميتافيزيقيا ،
.
و إذا لم يلتزموا إلتزاما قويا بالديموقراطية ، و خاصة بالمناصفة السياسية الكاملة بين الرجال و النساء في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية ،
.
و إذا لم ينهوا مختلف أنواع و أصناف العصابات و المافيات و الحريات البهائمية ، و خاصة المخدرات و قاعدتها  الجوهرية المتمثلة في التدخين ،
.
و إذا لم يحققوا التضامن العربي المتمثل في سوق عربية مشتركة و عملة عربية موحدة كما يريد المستثمرون و أصحاب المؤسسات العرب ،
.
و إذا لم يشجعوا على أن يكون في كل مسجدٍ فريقٌ دائم للعمل الإجتماعي التطوعي لمساعدة الفقراء و إيواء المشردين و رعاية العجزة ،
.
و إذا تواصل الزج في السجون بضحايا الخرافات و العبادات و الغيبيات و المقدسات عوض الإعتذار منهم عما تعرضوا له من خداع و تضليل ،
.
فإن عصابات الجَهَلُوت البَهَمُوت تواصل التذرع بالدين لنشر الخراب و الفساد و القول أن ترويج المخدرات بين العلمانيين عمل صالح و عبادة .
.
إنها لن تكف عن النفاق ، و عن تبرير اللواط بسجود الصلاة ، وعن إستغلال الأطفال جنسيا في المساجد ، و عن مباركة تبادل الزوحات سرا .
.
إنها لن تكف عن تغبية الناس بقصص الجن و بعقيدة أن المرأة عورة و فتنة و نجسة و زنا محارم و تجسيد للشيطان حتى لو تحجبت و تنقبت .
.
يجب أن يفهم العلمانيون أن ما حدث في أفغانستان ، مثلا ، يمكن أن يحدث في كافة الدول العربية و الإسلامية إذا لم يكونوا قدوة أخلاقية .
.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة