هذا ما يعرقل اتفاق غزة

الجرب مستمرة ، ليس لأن الحل مجهول أو لأن السلام مستحيل ، و لكن لأن المنافقين و المجرمين مستفيدون منها و سعداء بها .
.
إنهم يزدادون ثروات و إمتيازات بمقدار ما يزداد الشعب الفلسطيني قهرا و معاناة . إنهم جماعات وظيفية كما يقول عبد الوهاب المسيري .
.
إنهم يريدون أن تستمر الحرب ليوم القيامة المزعوم الموهوم متظاهرين بأنهم يجاهدون في سبيل الله و يدافعون عن الشعب الفلسطيني .
.
يريدون أن يجاهدوا ، ليس بإنهاء الصهيونية ، و لكن بمحاربة النساء السافرات المتبرجات و الرجال الرافضين للصلاة و السجود و تبادل الزوجات .
.
يريدون أن يجاهدوا بتعليم القرآن لأطفال في المساجد و بترويج الحريات البهائمية الخمس : التدخين و الخمر و المخدرات و الدعارة و اللواط . 
.
يريدون أن يحاهدوا ، ليس بتكوين هيئة للعمل الإجتماعي التطوعي الدائم و اللامشروط في كل مسجد ، و إنما بنشر المخدرات و ما يتصل بها من كوارث و فضائح بين العلمنانيين مع الإصرار على القول أن الله فضل بني إسرائيل على العالمين و كتب لهم فلسطين ، و أن القرآن خلاصته آية تقول ( شارِكْهم في الأموال و الأولاد ) و آية أخرى تقول ( إسجد و إقترب ) و آية إضافية لا مدنية و لا مكية تقول ( إتفق العرب على ألا يتفقوا ).
.
يريدون أن يجاهدوا بالقول عن الناس ( دماؤهم و أعراضهم و أموالهم حلال ) . يريدون أن يجاهدوا بإرسال الفلسطينيين شهداء إلى الجنة .
.
ما هو الحل ؟
.
الحل معروف ، سجلته منذ عشرات السنين شخصيات ظلائعية و فصائل تقدمية في دفاتر منظمة التحرر الفلسطينية : 
إزالة الصهيونية من فلسطين بنفس الطريقة الديموقراطية التي أزالت الأبارتايد من جنوب إفريقيا ، و إنشاء دولة علمانية موحدة من النهر إلى البحر ، يحترم سكانُها أتباعُ الأديان المتنوعة بعضهم بعضا ، و يحترمون غيرهم بدون قيد أو شرط ، و بلتزمون بالعقلانية و بالمناصفة السياسية بين الجنسين في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية .
.
الحل أيضا هو تطبيق منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين .)
.
تعريف الشفافية :
( الشفافية هي إلزام كل من له وظيفة سياسية أو نقابية أو غلامية أو دينية أن يقدم شهريا للرأي العام تقريرا عن الشؤون المالية الخاصة به و بأسرته .)
.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة