جدل حول الدعارة في ألمانيا

الشكر و التأييد و التقدير للدول الإسكندينافية و لكل من يدافع عن كرامة الضعفاء و الفقراء ، رجالا و نساءُ . فالدعارة ، مثل اللواط و المخدرات ، تحقير و إذلال و إهانة و إستعباد و سيطرة و عقد نفسية و جنسية و تجارة إجرامية و تخريب للعائلات و للمجتمعات . المسألة ليست حالات فردية . إنها آفة ضاربة في أعماق التاريخ تشوه الدين كما تشوه الديموقراطية . 
.
أتمنى ، بكل إحترام للحريات الشخصية دون قيد أو شرط ، أن تطبق جميع الدول المناصفة السياسية بين الجنسين في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية ، و أن يكون عقاب المنحرفين و المهووسين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم .
.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة