غضب الألمان من فاتورة شعر للمستشار بلغت 12 ألف يورو ... فماذا لو عرفوا ما يُنفقه العرب ؟
المشكل الأساسي ليس في المستشار الألماني فريدريش ميرتس Friedrich Merz الذي أنفق من ميزانية الدولة 12 ألف يورو في غضون أربعة أشهر فقط لأنه ، فما يبدو ، يعاني من الصلع معاناة ربما تكون لها أبعاد سياسية شبيهة بحالة فقهاء الإسلام المهووسين بحجاب النساء لأن غالبيتهم منكوبون بالصلع أيضا .
.
المشكل الأساسي ليس حالات فردية أو عقد نفسية أو أمرا هزليا مضحكا . إنه ظاهرة إجرامية مستفحلة كالوباء . إنه آفة عالمية إسمها الفساد و التستر الإجرامي Omerta . فمن لا يكون فاسدا يعتبره الأوغاد و الأنذال ساذجا و ضعيفا و أحمقا و فاشلا ، أو يعتبرونه عدوا للدولة و لله و لرسوله و خطرا على النظام العام .
.
فما هو الحل ( بصرف النظر عن الوقاية ضد الصلع ) ؟
.
الحل هو تطبيق منهج و معاير منظمة الشفافية الدولية Transparency international : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من اموال المجرمين .)
.
تعريف الشفافية :
( الشفافية هي إلزام كل من له وظيفة سياسية أو نقابية أو إعلامية أو دينية أن يقدم شهريا للرأي العام تقريرا عن الشؤون المالية الخاصة به و بأسرته .)
.
يجب ، على أساس هذا التعريف للشفافية ، أن يكون لكل قائد سياسي ، ليس حلاقا خاصا ، بل فريقا من أنصاره وظيفته الوقاية ضد مختلف أنواع الفساد و العصابات و المافيات ، و خاصة ضد المخدرات ، مع العلم أن لا خلاص من مافيا المخدرات إلا بالتخلص من مافيا التدخين .
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire