إنهاء الصهيونية من فلسطين بنفس الطريقة الديموقراطية التي أنهت الأبارتايد من جنوب إفريقيا
لا يزال الأوغاد المتحصنون بالمساجد يرفضون إنهاء الصهيونية من فلسطين بنفس الطريقة الديموقراطية التي أنهت الأبارتايد من جنوب إفريقيا .
.
لا يزالون يرددون أنهم ( خير أمة أُخرجت للناس ) كما يردد الصهاينة أنهم ( شعب الله المختار) و أن إسرائيل يجب أن تمتد من النيل إلى الفرات .
.
ماذا يجب أن يحدث أكثر مما حدث ليلتزم هؤلاء الحمقى بالإحترام و السلام و العقلانية و الديموقراطية و المناصفة السياسية بين النساء و الرجال ؟
.
هل كل هذه الحروب غير كافية ليمتنع الأغبياء عن قولهم أن المرأة عورة ، و أن الكراهية بين المسلمين و اليهود يجب أن تستمر حتى يوم القيامة ؟
.
هل كل هذه المصائب غير كافية لإزالة المنحرفين المهووسين جنسيا المنكوبين بسجود الصلاة و المصرين على القول أن المرأة ناقصة عقل و دين ؟
.
ماذا ينبغي أن يحصل أشد مما حصل ليفهموا أن الجهاد في سبيل الله لا يكون بنشر المخدرات و الأزمات و تصنيع الفضائح بين العلمانيين أو الكفار ؟
.
ما الذي يجعل الجميع ، متدينون و ملحدون ، يدركون أن الحل يتمثل في التعاون مع اليهود المناهضين للصهيونية ، و أن لا كرامة للشعوب العربية إلا بإنشاء سوق عربية مشتركة و عملة عربية موحدة كما يريد المستثمرون و أصحاب المؤسسات العرب ؟
.
ما الذي يجعل الجميع ، شعوب و حكومات ، يتخلون عن عقيدة ( إتفق العرب على ألا يتفقوا ) ؟ ما الذي يجعلهم يؤيدون مطالبة الدولة المصرية الآن ( 13 مارس 2026 ) بشأن تفعيل إتفاقية الدفاع العربي المشترك و إنشاء جيش عربي موحد ؟
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire