الشيعة و السنة ... لا تنشروا الفتن أو الفضائح
________♂♀________
لا تنشروا الفتن أو الفضائح . فجميع الدول الإسلامية تعاني من التخلف و الفساد و العصابات و المافيات . إنه نفاق متوارث منذ قرون . إنه التدين الإجرامي القائم على القول عن المرأة أنها عورة و القول عن الناس ( دماؤهم و أعراضهم و أموالهم حلال ).
.
جميع الدول الإسلامية منكوبة بشبكات المخدرات و ما يتصل بها من دعارة و لواط حتى في المساجد . هذا أساس التجسس التقليدي . إنه تراث همجي مقرف . إنه وباء مغطى بقوانين الصحة العقلية . إنه سيطرة سياسية بعقد نفسية و إنحرافات جنسية جماعية .
.
( زواج المتعة ) مستفحل بين الشيعة ، لكن السنة أيضا غارقون في أنواع و أشكال من العلاقات الجنسية السرية أو المسكوت عنها التي أخطرها ما تصفه الآية القائلة ( شارِكْهم في الأموال و الأولاد ) . فسجود الصلاة خزي يشترك فيه السنة و الشيعة .
.
أنشروا الحل التربوي و الوقائي بدون إنتقاد الناس . كونوا قدوة أخلاقية و عقلانية بدون أن تتدخلوا في الشؤون الشخصية للناس و لو بكلمة . لا شأن لكم بمن ينكح من . إبتعدوا تماما عن تلك الأمور و عما يسمى ( فقه النكاح و الغلمان المخلدين في الجنة ) .
.
الحل هو ، أولا ، تطبيق منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية Transparency international للقضاء على شتى أنواع الفساد ، و ، ثانيا ، فرض المناصفة السياسية بين الرجال و النساء في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية .
.
الحل هو أن ينص القانون على أن عقاب المهووسين و المنحرفين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم .
________♂♀________
Commentaires
Enregistrer un commentaire