عصابات المساجد ، أو عصابات الجهاد الشيطاني ، أو عصابات الجَهَلُوت البَهَمٌوت
عصابات المساجد ، أو عصابات الجهاد الشيطاني ، أو عصابات الجَهَلُوت البَهَمٌوت ، ليست فقط جماعات إرهابية و إنما هي بالأساس جماعات تجسسية .
.
الميتافيزيقيا أو الغيبيات هي التجسس التقليدي . فالمسألة كلها خداع و فساد و حرب نفسية و عقد جنسية و لعبة شعبوية مقرفة مخزية محاطة بالصمت .
.
أكبر جهاد شيطاني الآن في العالم هو نشر المخدرات و ما يتصل بها من فضائح بين العلمانيين أو الكفار . هذا أخطر بكثير مما يسمى حاليا ( الإرهاب ) .
.
الحل ، إذن ، ليس الزج في السجون بالمزيد من ضحايا التضليل و التشويه و التجنين و التخريب . الحل هو تطبيق منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية .
.
الحل هو تعزيز الديموقراطية بتطوير التعليم تطويرا جذريا ، و بنشر العقلانية و القدوة الأخلاقية ، و بفرض المناصفة السياسية بين النساء و الرجال .
.
يجب فرض هذه المناصفة في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية مع قانون يقضي على المنحرفين و المهووسين جنسيا و ينهي شبكاتهم و عقائدهم .
.
يجب أن يتمثل عقاب الجرائم الجنسية ، سواء كانت لفظية أو فعلية ، في بتر الأعضاء التناسلية للمجرمين و سجنهم مدى الحياة و مصادرة ممتلكاتهم .
.
بجب أن ينص القانون على أن من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين . هذه القاعدة تنهي التستر الإجرامي Omerta .
.
تعريف الشفافية :
( الشفافية هي إلزام كل من له وظيفة سياسية أو نقابية أو إعلامية أو دينية أن يقدم شهريا للرأي العام تقريرا عن الشؤون المالية الخاصة به و بأسرته ).
.
يستوجب هذا التعريف أن يكون لكل قائد سياسي ، سواء في السلطة أو في المعارضة ، فريق من أنصاره مكلف بالشفافية و بالقدوة الأخلاقية الشاملة .
.
الحل ، أيضا ، هو تغليب التدين الأخلاقي على التدين الإجرامي بتجهيز و فتح المساجد ليلا نهارا لمساعدة الفقراء و إيواء المشردين بعيدا عن الخرافات .
.
الحل هو الوقاية المجتمعية ، و ليست المزيد من الكراهية المتبادلة بين المتدينين و الملحدين . فتلك الكراهية لا تفيد سوى تجار المخدرات و ما يتصل بها .
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire