نعيم قاسم .... المصيبة ليست شخصية ، و ليست مقتصرة على حزب الله أو على لبنان
المصيبة ليست شخصية ، و ليست مقتصرة على حزب الله أو على لبنان .
.
المصيبة خداع إستراتيجي يجعل الشعوب تدمر مجتمعاتها بتأويلات إجرامية للدين ، مثل الآية القائلة ( شارِكْهم في الأموال و الأولاد ).
.
المصيبة هي التستر الإجرامي Omerta خوفا من قوانين الصحة العقلية و من مؤسسات أمنية و قضائية موصوفة بأنها سلطة تحقيرية .
.
المصيبة أكبر من الوباء المسمى ( الإرهاب ) . المصيبة هي الجهاد الشيطاني بالإضافة إلى أن الميتافيزيقيا أو الغيبيات هي التجسس التقليدي .
.
المصيبة هي عصابات المساجد المكلفة بترويج المخدرات و نشر التخلف و تصنيع الفضائح و تخريب الدول مع التستر بالصلاة و تلاوة القرآن .
.
ما هو الحل ؟
.
الحل هو تطبيق منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية للقضاء بشكل وقائي على مختلف أنواع الفساد و العصابات و المافيات ، و خاصة المخدرات .
.
تعريف الشفافية :
( الشفافية هي إلزام كل من له وظيفة سياسية أو نقابية أو إعلامية أو دينية أن يقدم شهريا للرأي العام تقريرا عن الشؤون المالية الخاصة به و بأسرته ).
.
الحل هو تطوير التعليم تطويرا جذريا ، و نشر العقلانية و القدوة الأخلاقية ، و فرض المناصفة السياسية بين الرجال و النساء في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية ، و منع أي شكل من أشكال إنتقاد الناس لبعضهم بعضا في شؤونهم الشخصية .
.
الحل هو تطبيق قانون عادل ينص على أن عقاب المنحرفين و المهووسين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم .
.
الحل هو تغليب التدين الأخلاقي على التدين الإجرامي . و المقصود بالتدين الأخلاقي تجهيز و فتح المساجد لمساعدة الفقراء و إيواء المشردين و رعاية العجزة بعيدا كل البعد عن الخرافات و الشعوذة و الجن و العفاريت و عن التوظيف السياسي للدين .
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire