ما الذي يمنعه من جماع أمه أو أخته ؟
4:13
ما الذي يمنعه من جماع أمه أو أخته ؟
إنتهى الإقتباس
.
هذا السؤال غبي لكنه مؤشر على عقد نفسية متوارثة منذ قرون . وهو مسيطر و دائم التكرار ليلا نهارا لدى المنكوبين بالميتافيزيقيا أو الغيبيات .
.
الإجابة واضحة تماما : المانع بعيد كل اليعد عن الأديان . إنه إمتناع مسجل في الجينات لتفادي أمراض ناتجة عن التزاوج بين أفراد العائلة الواحدة .
.
الإجابة معروفة لكن المهووسين بسجود الصلاة و بتصنيع الفضائح حتى في المساجد يصرون على هذا السؤال الأحمق لتغطية ذلهم و عجزهم و خزيهم .
.
هذه العصابات مرعوبة من المناصفة السياسية بين النساء و الرجال و مما تستطيع أن تفعله المرأة ردا على وصفها بأنها عورة و نجسة و فتنة و شيطان .
.
لا يمكن منع إمرأة أن تفعل ما تشاء طالما لم تغادر بيتها و لم تهاجم الدين . فهي قادرة على الإنتقام بصمت مطبق و بمساعدة حميمية من إبنها أو شقيقها .
.
يجب تمكينها من تولي مختلف المسؤوليات السياسية و الدينية إذا أردنا ألا تلجأ للإنتقام السري . يجب الكف عن القول أن المرأة ناقصة عقل و دين .
.
يجب أن يكون الرد على أي سؤال متصل بما يسمى ( زنا المحارم ) ردا موجزا دقيقا متمثلا بالأساس في المناصفة السياسية بين النساء و الرجال .
.
هذه المناصفة هي الرد العقلاني الأخلاقي الديموقراطي على نقاشات حمقاء لا نهاية لها حول حجاب المرأة و حول الخزي المسمى ( فقه النكاح ) .
.
يجب أن يدرك الجميع ، شعوب و حكومات ، ملحدون و متدينون ، فقراء و أثرياء ، أن هذه المناصفة شرط لإنهاء الوباء المسمى حاليا ( الإرهاب ) .
.
يجب فرض هذه المناصفة في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية مع بتر الأعضاء التناسلية للمنحرفين و المهووسين جنسيا و سجنهم مدى الحياة .
.
يجب إنهاء تلك الطائفة بنفس الطريقة التي تنهي عصابات المخدرات : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين ).
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire