الشيطان و الموساد
☢☢☢☢☢☢☢☢☢☢
بما أنك فهمت ما هو الوحي أو الغيبيات أو التجسس التقليدي أو التعذيب عن بُعدٍ الذي يجبر الناس على الصلاة فسأكون صديقك الحميم .
.
و بما أنك صرت مِنَّا ، طائفة الربط بين سجود الصلاة و الإيلاج في الدبر ، فستشاركنا تضمين القرآن آية ( إتفق العرب على ألا يتفقوا ).
.
ما رأيك أن أصنع لك حربا تؤدي ببعض الناس إلى الشهادة و دخول الجنة ، و نحصل أنا و أنت مقابل ذلك على أموال طاهرة مباركة ؟
.
ما رأيك أن ألفق لمن يكرهك ما يزج به في السجن ، و لتبدو مدافعا عن الوطن و عن النظام العام و المقدسات و الغيبات و العبادات ؟
.
ما رأيك أن أجعلك تطلق زوجتك ، ثم أرتب لك ، إن شاء الله ، لقاء بالمصادفة مع شابة مؤمنة صالحة تتزوجها على سنة الله و رسوله ؟
.
ما رأيك أن أسمم من يعارضك سياسيا و يهددك بكشف أسرارك و فضائحك ، أو أن أغتصب زوجته و جميع أطفاله حتى تتمزق أدبارهم ؟
.
ما رأيك أن أتكفل بمنافسيك السياسيين لإغراقهم في المخدرات و إغراق عائلاتهم في الدعارة و اللواط و إذلالهم في مراكز الأمن و المحاكم ؟
.
ما رأيك أن أحميك من شعبك و أن أجعله قطيعا بمجرد إرغام البنك المركزي أن يطبع المزيد من النقود ، فترفع الأجور ، و نضحك على الحمقى ؟
.
هذه الخدمات أمثلة مصغرة لما أستطيع أن أقدمه لك مقابل تطبيق الآية القائلة ( شارِكْهم في الأموال و الأولاد ) . و لا أطلب منك إلا ما يوجد في دينك .
.
كل ما هو مطلوب منك هو أن تلتزم بدينك مثلما أشرحه لك ، و أن تجاهد في سبيل الله جهادا شيطانيا بترويج المخدرات و الخمر و التدخين بين الكفار .
.
يبدو أن هذه هي طريقة الموساد و عملائه في السيطرة على العرب و المسلمين حاليا . أعتقد أن هذه هي الطريقة المستخدمة الآن للحفاظ على تخلفهم .
.
☢☢☢☢☢☢☢☢☢☢
Commentaires
Enregistrer un commentaire