يمكن إنهاء أسباب هذه المصيبة المسماة ( الإرهاب )

 



يمكن إنهاء أسباب هذه المصيبة المسماة ( الإرهاب ) . يكفي تحديد و إزالة أسبابها لتزول بدورها زوالا تاما و بكل هدوء .

.

أهم العوامل المنتجة لهذه الآفة هو تفشي الشبكات و العصابات و المافيات المتخصصة في المخدرات و الدعارة و االلواط .

.

الحل ، إذن ، ليس الزج في السجون بضحايا التلقين الخرافي . الحل في التعليم ، و ليس في المزيد من الكراهية و الإنتقام .

.

الحل هو تعزيز الديموقراطية بفرض مناصفة سياسية كاملة بين النساء و الرجال في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية .

.

هذه المناصفة السياسية يسميها المنافقون المتحصنون بالمساجد ( طامة كبرى ) ، لكنها الآن أهم شرط لتقدم الشعوب أخلاقيا .

.

الحل هو أن يصير عقاب المنحرفين و المهووسين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، عقابا واحدا رادعا .

.

الردع هو بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم .

.

هذا الردع كفيل ليس فقط بإرضاء العائلات و عقلنة المجتمعات و لكن أيضا بجعل المتدينين يطالبون بهذه المناصفة السياسية .

.

هذا الإصلاح شرط لتطهير حقوق الإنسان من الخزي و من الحريات البهائمية التي أخطرها المخدرات و الخمر و التدخين .

.

هذا الإصلاح تحقيق للسلام ، و منع للفتن الدينية و المذهبية و الطائفية ، و تمكين للعقل و العدل و الكرامة و الإحترام للجميع .

.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة