خروج المحرمات و التابوهات للعلن

 



يبدو أن شرائح غير قليلة من هذه المجتمعات منكوبة بأصناف الفساد ، و خاصة المخدرات و ما يتصل بها من آفات سياسية و دينية و إجتماعية . . يبدو أن عددا كبيرا من الفئات الشعبية مصابة بجنون جماعي و بعقد نفسية و جنسية محاطة بالصمت و الكتمان و الإنكار و النفاق منذ أقدم العصور . . يبدو أن الكثير من شبكات المخابرات و التجسس مصرة على مواصلة إستخدام هذا التراث و هذا التخلف للسيطرة على الشعوب و على الحكومات . . فلا أحد يدري ماذا سيحدث للإسلام و للمسلمين بخروج مثل تلك المحرمات و التابوهات إلى العلن . إنها ستكون أداة للتخريب و لخداع الشعوب . . لا أدري كيف سيتم التخلص من المخدرات و التدخين ، و لا كيف سترد جمعيات حقوق الإنسان المتواطئة مع تجار الإدمان و مع مروجي الغباء . . لا أعرف كيف سيرد زعماء الفساد و الفضائح على كشف إستخدامهم للجنس لألا تفكر شعوبهم في أولوياتها الإقتصادية و قضاياها الحقيقية . . لكن أعرف أن الحل موجود و متكون من قسمين مترابطين : . القسم الأول : الوقاية : يجب فرض المناصفة السياسية بين النساء و الرجال في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية . . القسم الثاني : الردع : يجب أن ينص القانون على أن عقاب المنحرفين و المهووسين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم . . أنشروا الحل عوض نشر المزيد من الأوهام و السخافات و الفوضى و الفتن . .

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة