قصة ريتا أو تمارا بن عامي المرأة الإسرائيلية التي أحبها محمود درويش !ا

يريد المنافقون أن تستمر مأساة الشعب الفلسطيني للأبد . تلك هي الخيانة و النذالة و الشماتة مع التظاهر بالدفاع عن مقدسات و غيبيات . . قصة محمود درويش مع ريتا أو تمارا بن عامي سر أو لغز يتغني به الملايين بدون أن يدركوا أنه نموذج الحل العادل الممنوع المحاط بالصمت . . الحل السلمي العقلاني المنصف للجميع هو إزالة الصهيونية من فلسطين بنفس الطريقة الديموقراطية التي أزالت الأبارتايد من جنوب إفريقيا . . شكرا لك أخي الكريم على الإشارة إلى مسألة يتكتم عليها دعاة الخراب و التخلف و الفساد و الخداع . و شكرا لمنتجي شريط ( سجل أنا عربي ) .

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة