وساطة أميركية لتقارب سوري إسرائيلي .. ما مصير الدروز ؟
طالما لم يتحقق ما يريده المستثمرون و أصحاب المؤسسات العرب فلن ينتهي التخلف و الوباء المسمى حاليا الإرهاب .
.
لن تنتهي هذه الفتن و الحروب الدينية و المذهبية و الطائفية إلا إذا تحقق و تعزز التضامن العربي بالفعل و ليس فقط بالقول .
.
لن تزول هذه السيطرة الصهيونية المغلفة بالصلاة و الجهاد و المقدسات و الغيبيات الإسلامية إلا إذا تحقق هذا الشرط الإقتصادي .
.
ماذا يريد المستثمرون و أصحاب المؤسسات العرب ؟
.
لا يريدون إلا سوقا عربية مشتركة و عملة عربية موحدة . و لن يوجد سلام دائم إلا إذا وقع تنفيذ هذا الأمر المؤجل منذ عشرات السنين .
Commentaires
Enregistrer un commentaire