معركة الحرس الثورى الإيرانى

الدفاع الإجرامي أو الهمجي عن الدين يجعله دينا إجراميا أو همجيا .
.
هكذا يكون الدين عصابات تجسسية تروج النفاق و الفساد و التخلف ، و لا تنفصل عن شبكات الدعارة و اللواط و المخدرات .
.
أليست هذه هي الوضعية السائدة حاليا في غالبية الدول العربية و الإسلامية بذريعة الصلاة و السجود ، و خاصة الحجاب ؟
.
المصيبة ليست سياسية فقط . إنها عقد نفسية و إنحرافات جنسية وبائية وراثية ، لا وقاية تمنعها سوى تعزيز الديموقراطية بفرض المناصفة السياسية بين النساء و الرجال في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية .
.
لا خلاص للشعوب من عصابات المساجد و عصابات الإيلاج في الدبر و عصابات تبادل الزوجات إلا بتطبيق منهج منظمة الشفافية الدولية : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين ).
.
لا خلاص من المنافقين المتسترين بالغيبيات و العبادات و الجن و الشعوذة إلا بإلزام كل من له وظيفة سياسية أو إعلامية أو نقابية أو دينية أن يقدم شهريا للرأي العالم تقريرا عن الشؤون المالية الخاصة به و بأسرته .
.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة