قرار منع " المكياج " في اللاذقية يفجر الجدل
هذه إحدى أهم و أكبر أولويات و صفات الطائفة الناجية من النار : يجب منع النساء من طلاء أظافرهن ( بالإضافة إلى تقوية مكبرات الصوت في المساجد ) .
.
هل يجب أن نشكر المجاهين المهووسين المنحرفين في اللاذقية على هذا النصر المبين ؟ لقد إنتصروا على المتبرجات السافرات الفاسقات الفاتنات ، سواء كن بالحجاب أو بالبيكيني .
.
هل يجب أن نشكر إسرائيل و الطائفة المؤمنة بعقيدة ( إتفق العرب على ألا يتفقوا ) ؟ هل نشكرهم على على تصنيع و تلقين هذا الرئيس المؤمن ( الجولاني / الشرع ) و أمثاله ؟
.
كيف يجب الآن ، و بعد حل مشكلة أظافر انساء ، منعهن من تجسيد إبليس المتخصص في زنا المحارم أو سفاح القربى ؟ فهذه المسألة الأبدية الأزلية جوهر التدين لدى جميع المتخلفين .
.
لا توجد في نظر الصهاينة المسلمين مشاكل إقتصادية ، لا فقر ، و لا بطالة . لديهم فقه النكاح ( من ينكح من و متى و أين و كيف و لماذا ) . إنهم كائنات ماخورية . و أخلاقهم ماخورية .
.
يجب ، لإضحاك الصهانية و عملائهم السيانيم Sayanim ، إرغام الرجال على الصلاة و السجود و اللواط الحلال و تبادل الزوجات بالكتمان عملا بالآية القائلة ( شارِكْهم في الأموال و الأولاد ) .
.
يجب ، لإضحاك الصهانية و عملائهم السيانيم Sayanim ، وصف المرأة بأنها عورة و نجسة و فتنة ، و أنها ناقصة عقل و دين ، و أن الحل هو إلزام النساء تطبيقا للآية القائلة ( قرن في بيوتكن ) .
.
هذا هو الإسلام و الإيمان و الجهاد في سبيل الله على الطريقة الصهيونية . هذا هو المجتمع الإسلامي المثالي لدى الصهاينة و عملائهم . هذه شريعتهم . هذا أمرهم بالمعروف و نهيهم عن المنكر .
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire