زنا المحارم و تخدير الشعوب

 

-----------♂♀-----------

غالبية القصص المنشورة الآن عما يسمى ( زنا المحارم ) خداع لإستغلال الأغبياء و للسيطرة على الشعوب المعقدة نفسيا و جنسيا . إنها قصص وهمية تروجها عصابات بالتنسيق مع شبكات متخلفة للتجسس التقليدي . وهي جزء من إستعباد العائلات و المجتمعات و الحكومات بملفات سرية . 

.

أما القصص الحقيقية التي من هذا النوع الممنوع الأبدي الأزلي ، و المتصلة تاريخيا بتعدد الزوجات ، فهي محمية تماما و مغطاة دينيا منذ أقدم العصور بالصمت المطلق . فلا يمكن كشفها ، أو حتى مجرد الحديث عنها ، و لو بكلمة واحدة ، طالما ظلت مخفية بمظاهر الدين Omerta .

.

تلك الفيديوهات الحمقاء ليست فقط لجمع المال من المكبوتين جنسيا . المال عنصر أساسي و جوهري بطبيعة الحال و بسبب وجود مافيات متخصصة في الجنس . لكن الأسوء و الأخطر هو السيطرة السياسية و الإجتماعية و الدينية بتصنيع فضائح جنسية ، حتى إن كانت خيالية .

.

ما هو الحل ( إضافة للقاعدة الشهيرة الخاصة بالرجال الشرفاء السعداء العقلاء دون سوهم :  Happy wife, happy life ) ؟

.

الحل قسمان : الردع و الوقاية .

.

أولا : الردع :

.

يجب أن ينص القانون على أن عقاب المنحرفين و المهووسين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام من لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم .

.

ثانيا : الوقاية :

.

يجب فرض المناصفة السياسية بين النساء و الرجال في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية مع تطوير التعليم تطويرا جذريا ينهي تلقين الناس أن المرأة عورة و نجسة و فتنة ، و أنها تجسيد للشيطان ، و أنها ناقصة عقل و دين .

.

أنشروا الحل مع التأكيد على أن لا إحترام و لا كرامة إلا بالقضاء على المخدرات و كل ما يتصل بها ، و خاصة التدخين . فالتدخين مقدمة و قاعدة لتشى أنواع الفساد ، وهو يقتل حاليا أكثر من 8 ملايين إنسان ، حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية . أما خرافات زنا المحارم و غيرها من فيديوهات جنسية ، فإنها أداة لتخدير الناس ، و لسلب أموالهم و عقولهم ، و للتحكم فيهم بإستغلال عقدهم النفسية و الجنسية ، و للسخرية منهم و من معتقداتهم و أنظمتهم و أديانهم و قوانينهم . 

.

----------♀♂------------



Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة