♀♂
أولا :
غالبية الصفحات و المواقع الجنسية الراهنة تراقبها شرطة سرية و مخابرات و عدة إدارات أمنية أخرى بالتنسيق منع مافيات و عصابات من أجل السيطرة السياسية و الدينية على الشعوب .
.
ثانيا :
العلاقة الجنسية التي تعجز عنها جميع أصناف المنع و الردع و التي تمثل للكثيرين عقدة نفسية لا علاج لها و لا خلاص منها هي العلاقة الغرامية السرية بين الأم و إبنها. فهي معضلة محاطة بالصمت المطلق .
.
ما هو الحل الآن بدون مواصلة القول أن المرأة عورة و فتنة و نجسة و تجسيد للشيطان ، و أنها سبب زنا المحارم ، و أنها ناقصة عقل و دين ، و أنها تبطل الصلاة كالحمار و الكلب الأسود ؟
.
الحل هو تعزيز الديموقراطية و العقلانية بتطوير التعليم تطويرا جذريا و بفرض المناصفة السياسية بين النساء و الرجال في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية .
.
الحل هو الوقاية ضد مختلف أنواع التخلف و الهمحية و النفاق و الفساد و العصابات و المافيات بتطبيق منهج منظمة الشفافية الدولية : من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين .
.
الحل هو أن يكون عقاب المنحرفين و المهووسين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم .
.
♂♀
Commentaires
Enregistrer un commentaire