"عين الصقر".. ضربة انتقامية أميركية أم بداية نهاية تنظيم داعش في سوريا ؟

ما هو الخبر المفقود في كل هذه الحملات السياسية و الإعلامية ؟
.
إنه الخبر عن خطط أو برامج أو مبادرات تساهم في تحقيق سوق عربية مشتركة و عملة عربية موحدة كما يريد المستثمرون و أصحاب المؤسسات العرب .
.
إنه الخبر عن إنشاء تحالفات أو إئتلافات بين أحزاب ديموقراطية لزرع الحياة و القوة في جامعة الدول العربية و للقضاء على طائفة ( إتفق العرب على ألا يتفقوا ).
.
إذا لم يدرك العلمانيون هذه المسألة فلا عجب أو غرابة أن تستمر الفتن و الحروب و الأزمات و الصراعات بذريعة الدين و بحجة السعي إلى دولة الخلافة ثم إلى الجنة .
إذا لم يفهم العلمانيون أن لا بديل عن القدوة الأخلاقية مع المناصفة السياسية بين النساء و الرجال فلا خلاص من عصابات الجَهَلُوت البَهَمُوت أو ما يسمى الإرهاب .
.
يجب أن يستوعب العلمانيون أن قتل ضحايا التلقين الخرافي و المقدسات و الغيبيات و العبادت أو الزج بهم في السحون لا ينهي الميتافيزيقيا أو التخلف أو الفساد .
.
يجب أن يقتنع كافة العلمانيين أن الحل لا يكون إلا بتطبيق منهج منظمة الشفافية الدولية : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين ).
.
تعريف الشفافية : ( الشفافية هي إلزام كل من له وظيفة سياسية أو دينية أو نقابية أو إعلامية أن يقدم شهريا للرأي العام تقريرا عن الشؤون المالية الخاصة به و بأسرته ).
.
أنشروا الحل مع التأكيد على أن لا خلاص من سيطرة المخدرات و ما يتصل بها سياسيا أو دينيا إلا بالتخلص من مافيا التدخين ، و أن لا أمل أو رجاء إلا بتطوير التعليم جذريا .
.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة