احتجاجات في العاصمة الإيرانية ضد غلاء الأسعار
المظاهرات الحالية في إيران لا تطالب بديموقراطية عقلانية مضادة لمختلف أنواع التخلف و الفساد و العصابات، و خاصة المخدرات .
.
يبدو أنها حركة صهيونية بغطاء إسلامي يتظاهر بالإعتدال مثلما حدث في سوريا بجلب الجاسوس الشرع الجولاني و عصابته إلى السلطة .
.
هذه سيطرة صهيونية بالوكالة على جميع البلدان العربية و الإسلامية . فلا توجد الآن دولة واحدة من كل هذه الدول غير منكوبة بهذا البرنامج .
.
يبدو أن غالبية القادة المدنيين و العسكريين في هده الدول عاجزون مستعبدون بالمخدرات و بما يتصل بها من مصالح مالية و فضائح جنسية .
.
الوضعية صعبة للغاية لأن المخدرات سيطرة مطلقة . و تزداد خطورة عندما تتستر بالدين ، و تتحصن بالمساجد ، و يدافع عنها المروجون للتدخين .
.
يوجد حل واحد لإنهاء هذه الآفة : تطبيق منهج منظمة الشفافية الدولية : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين ).
.
المسألة أكبر من إيران أو من أي يلد آخر بمفرده . إنها خطة صهيونية شاملة لا خلاص منها إلا إذا إتحد العرب إقتصاديا . فاليمن سينقسم . و الجزائر ستنقسم . و مصر ستنقسم . و الصومال سينقسم . و السعودية ستنقسم . و ليبيا ستنقسم . و السودان سيزداد إنقساما . و ستنتشر الفتن الدينية في كافة هذه المجتمعات الغبية بمجرد خداع بعض الفئات الشعبية فيها بتلقينها أن التقاتل رجولة و فحولة و بطولة ، و أن التناحر بشعار ( الله أكبر ) يؤدي إلى الجنة ، و أن لكل شهيد 72 حورية و ما يشاء من الغلمان من أجل دعارةٍ مباركة و لواطٍ حلال .
.
ساندوا منظمة الشفافية الدولية Transparency international بتطبيق منهجها الوقائي مع تطبيق المناصفة السياسية بين النساء و الرجال في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية إذا أردتم النجاة من هذا المصير .
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire