قتلى و جرحى بانفجار داخل مسجد في حمص بسوريا

لن تنته هذه الحروب طالما لم تنته سيطرة المخدرات و ما يتصل بها سياسيا أو دينيا .
.
إذا بقيت العصابات المروجة للمخدرات ( و خاصة للتدخين ) فلن تزول الطائفة الفائلة عن الناس ( دماؤهم و أعراضهم و أموالهم حلال ) .
.
إذا إستمر تجار المخدرات ( و مايتصل بها من آفات سياسية و دينية ) في إستعباد الشعوب و الحكومات فلن يوجد سلام دائم أو ديموقراطية عقلانية ، و لن توجد تنمية إقتصادية و إجتماعية شاملة و عادلة ،  و لن تندثر الصهيونية من فلسطين بنفس الطريقة التي إنقرض بها الأبارتايد من جنوب إفريقيا .
.
ما هو الحل ؟
.
الحل هو تطبيق ما تدعو إليه منظمة الشفافية الدولية Transparency international : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين ).
.
أنشروا الحل بكافة الوسائل مع التشديد على أمرين إثنين :
أولا : المناصقة السياسية بين النساء و الرجال في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية . 
ثانيا : التضامن العربي المتمثل في إنشاء سوق عربية مشتركة و عملة عربية موحدة .
.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة