الشارع العربي.. رواية الاقتصاد بلا تجميل

الحل الشامل هو ما يريده المستثمرون و أصحاب المؤسسات العرب : يريدون تحقيق السوق العربية المشتركة و العملة العربية الموحدة .
.
ستزداد الأوضاع المعيشية صعوبة و تعاسة و ترديا بالنسبة للفئات الشعبية مهما إرتفعت الأجور . فذلك الإرتفاع جزء من التضخم المالي .
.
لن تتحسن ظروف محدودي الدخل إلا إذا أدركوا أن لا خلاص لهم إلا بأن تكون زيادة الإنتاج أكبر من زيادة الأجور . هذا شرط أساسي .
.
لكن هذه المعادلة غريبة و متناقضة من وجهة نظر الفقراء و الأجراء . إنها تفضح نقاباتهم ، و تناقض تصوراتهم عن العدالة الإجتماعية .
.
الإشكالية معقدة أخلاقيا و سياسيا لأنها تتمثل في السخرية من العمال بترفيع أجورهم لضمان ولائهم عند الإنتخابات . إنها خدعة .
.
يجب أن تفهم الفئات الشعبية العربية أن الحل الأفضل للحد من الأزمات الإقصادية و من الفقر هو التضامن الإقتصادي العربي .
.
التضامن الإقتصادي هو ما يريده مجلس الوحدة الإقتصادية العربية و صندوق النقد العربي : تحقيق سوق مشتركة و عملة موحدة .
.
ماذا يستطيع عامة الناس في هذا الشأن ؟ يستطيعون إنشاء العديد من الشبكات و الهيئات السياسية و الإعلامية التوحيدية العربية .
.
يستطيعون تكوين إئتلافات سياسية ديموقراطية لمكافحة الفساد و المافيات طبق المنهج الوقائي الخاص بمنظمة الشفافية الدولية .
.
يستطيعون زرع الحياة و القوة في جامعة الدول العربية و تطهيرها من المؤمنين بعقيدة الصهاينة و عملائهم ( إتفق العرب على ألا يتفقوا ).
.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة