من ميلانيا ترامب إلى البابا .. صور فاضحة في ملفات إبستين ؟
هل يوجد حاليا في كل العالم زعيم سياسي أو نقابي أو إعلامي أو ديني أو رجل أعمال ليست له ملفات جنسية سرية تحتفظ بها هذه الإدارة أو تلك من الإدارات الأمنية المتنوعة و المتعددة ؟
.
الإبتزاز المالي و الضغط السياسي و السيطرة الدينية بتصنيع الملفات الجنسية ليست حالات فردية معزولة . هذا الخزي نظام عام . إنه تراث عريق متخلف مقرف معروف للجميع و محاط بالكتمان .
.
يعرف الجميع أن لا بقاء للحروب أو للأديان أو للمخدرات أو حتى للتدخين إلا بسبب تلك الملفات و الفضائح .
.
يعرف الجميع تلك الآية القائلة ( شارِكْهم في الأموال و الأولاد ).
.
لا أحد يلجأ للخرافات الدينية إلا بسبب تلك الملفات و الفضائح .
.
ما هو الحل ؟
.
الحل هو العمل بقانون أخلاقي ديموقراطي ينص على أن عقاب المنحرفين و المهووسين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضاهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون باﻹبلاغ عنهم .
.
أنشروا الحل بكافة الوسائل و الأساليب . و ساندوا منظمة الشفافية الدولية .
.
TRANSPARENCY INTERNATIONAL
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire