نيتشه Nietzsche في بيت للدعارة
ظن العون السياحي أن نيتشه Friedrich Nietzsche يبحث عما يبحث عنه أغبياء ، و تحديدا عما يزيد أرباح بعض أعوان السياحة و بعض أعوان الأمن و بعض الفئات الأخرى المستفدة ماليا من الإجرام و الخراب و الهمجية و العقد النفسية . كان ذلك سنة 1865 . و قد أصيب هذا الفيلسوف بالعدوى الزهرية Syphilis التي يُعتقد أنها سببت جنونه و موته .
.
هل تغير الأمر الآن كثيرا ؟
.
ألا يعتقد الجهلة حاليا أن العلمانية و الديموقراطية و حقوق الإنسان ليست سوى حرية جنسية مطلقة و غبية و منحرفة ؟
.
أليس التخلف هو ذاته تقريبا ؟ أليس الهوس الجنسي متشابها في الحالتين ؟ أليست الدعارة لا تزال سلظة سرية حاكمة ؟
.
أليس الجميع الآن على علم بالدليل أن لا سياسة إلا بملفات فضائحية تصنعها شبكات التجسس التقليدي و ما يتصل بها كالمخدرات مثلا ؟
.
ألا يكرر الظلاميون يوميا الآن ، في القرن الحادي و العشرين ، أن العقل كفر ، و أنه ما يسمى زنا المحارم ، و خاصة بين الأم و إبنها ؟ أليس هذا هو الرد اليومي لديهم على المطالبة بالحرية و بالمساواة بين النساء و الرجال في الحقوق و الواجبات ؟
.
سيظل الأمر على ما هو عليه من جهل و نفاق و إنحرافات إلى أن تتحقق المناصفة السياسية بين الجنسين في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية .
.
سيستمر هذا الوباء المتوارث منذ آلاف السنين إلى أن يقع تطبيق منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية لإنهاء كل أنواع الفساد و العصابات و المافيات .
.
TRANSPARENCY INTERNATIONAL
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire