لا شيء أكثر تفاهة من فيديوهات جنسية ... لكن ...

لا شيء أكثر تفاهة من فيديوهات جنسية . و لا شيء أكثر غباءً من تفكير دائم في الذكاء الإصطناعي من خلال تلك الفيديوهات . لكن هذا ما يحدث حاليا في العديد من الفئات .
.
لماذا يركز أغلب المتحدثين الآن عن الذكاء الإصطناعي تركيزا دائما ليلا نهارا على إنتاج فيديوهات ، و ليس على التعليم أو الطب أو الإقتصاد ، ميادين صناعية و زراعية مثلا ؟
.
الإجابة معروفة و مؤسفة و دالة على سبب كراهية بعض المتدينين للتكنولوجيا و للإنترنت و للحواسيب و للهواتف و حتى للكهرباء . 
إنها حالة قصوى من الهوس الجنسي الفضائحي في مجتمعات منكوبة بالنفاق و بالكبت و بسجود الصلاة و بأطفال المساجد .
إنها دول موبوءة بالقول أن المرأة عورة و نجسة و فتنة و تجسيد للشيطان و زنا المحارم ، و أنها ناقصة عقل و دين .
.
ما هو الحل ؟
.
الحل هو فرض المناصفة السياسية بين الجنسين في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية . 
يجب تطبيق هذه المناصفة التي يسميها الظلاميون و المنافقون ( الطامة الكبرى ) . 
إنها شرط أساسي للديموقراطية و للسلام و حتى للصحة العقلية العامة . 
.
أنشروا الحل بكافة الوسائل و الأساليب مع التشجيع على إستخدام الذكاء الإصطناعي في أكثر المجالات نفعا و فائدة للشعوب .
أنشروا الوعي بضرورة المساهمة في تطوير الذكاء الإصطناعي بواسطة المصدر المفتوج عوض القول أنه يشكل خطرا على الدين .
.


Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة