اغتيال سياسي يهز بغداد.. حكومة العراق تشكّل لجنة عليا للتحقيق | #غرفة_ال...


حرب الظلاميين و المنافقين أكبر و أشنع من قتلهم للأبرياء . إنها أقبح و أخطر مما يسمى حاليا الإرهاب . إنها قولهم عن الناس ( دماؤهم و أعراضهم و أموالهم حلال ) . إنها قولهم أن ترويج المخدرات و الخزي بين العلمانيين جهاد في سبيل الله .
.
إنها إستغلال الأطفال جنسيا في المدارس القرآنية . إنها تبادل الزوجات مع قولهم أن المرأة عورة و نجسة و فتنة و تجسيد لإبليس ، و أنها ناقصة عقل و دين ، و أنها سبب زنا المحارم ، و أنها سبب طرد آدم من الجنة ، و أنها سبب ضياع دولة الخلافة .
.
إنها قولهم أن الكراهية ضد المذاهب الإسلامية الأخرى تقوى ، و أن سجود الصلاة يعلم اللواط الحلال ، و أن مكبرات الصوت لرفع الأذان واجبة وجوب الصلاة ، و أن إغراق العرب و المسلمين في المصائب تطبيق للآية القائلة ( لا تفرح . إن الله لا يحب الفرحين ) . 
.
إنها إصرارهم على الآية القائلة ( شارِكْهم في الأموال و الأولاد ) و على الآية القائلة ( إسجد و إقترب ) . إنها قولهم أن مأساة الشعب الفلسطيني يجب أن تستمر ليوم القيامة تطبيقا لحديث نبوي عن الحجر المؤمن و شجر الغردق الكافر . 
.
إنها قولهم أن منظمة التحرير الفلسطينية كفار و مشركون ، و أن الله فضل بين إسرائيل على العالمين و كتب لهم الأرض المقدسة فلسطين ، و أنه كتب على المسلمين القتال ليذهبوا إلى الجنة شهداء ينعمون بالحوريات و الغلمان .
.
إنها قولهم أن شرف المسلمين حجاب نسائهم و إلزامهن بالصمت و بالآية القائلة ( قرن في بيوتكن ) ، و أن لا دين أو سياسة إلا بالممر الإجباري ( الإيلاج في الدبر ) ، و أن الديموقراطية طاغوت ، و أن ( الطامة الكبرى ) هي المناصفة السياسية بين الجنسين .
.
ما هو الحل ؟
.
الحل ليس الزج بضحايا التلقين التلقين الميتافيزيقي و التجسس التقليدي في السجون أو قتلهم ، رغم أن بعضهم قد يستحقون أشد من ذلك . الحل ليس المزيد من الحقد بين العلمانيين و المتدينين . إنه ليس مواصلة الفساد و الظلم و الخراب .
الحل هو تغليب التدين الأخلاقي على التدين الإجرامي . و المقصود بالتدين الأخلاقي تجهيز و فتح المساجد لمساعدة الفقراء و إغاثة المنكوبين و إيواء المشردين و رعاية العجزة بعيدا كل البعد عن الخرافات و الغيبيات و التوظيف السياسي للدين .
.
الحل هو تطبيق منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية  Transparency International : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين ) .
تعريف الشفافية :
( الشفافية هي إلزام كل من له وظيفة سياسية أو دينية أو نقابية أو إعلامية أن يقدم شهريا للرأي العام تقريرا عن الشؤون المالية الخاصة به و بأسرته ) .
.
الحل هو القضاء جذريا على سلطة المخدرات و ما يتصل بها ، مع العلم أن لا خلاص من مافيا المخدرات إلا بالتخلص من مافيا التدخين .
.
الحل هو تطبيق ما يسميه الظلاميون و المنافقون ( الطامة الكبرى ) ، فرض المناصفة السياسية بين الجنسين في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية مع العمل بقانون ديموقراطي أخلاقي عادل ينص على أن عقاب المنحرفين و المهووسين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم .
.
الحل هو تحقيق ما يريده المستثمرون و أصحاب المؤسسات العرب : إنشاء سوق عربية مشتركة و عملة عربية موحدة . هذا التضامن الإقتصادي أهم شرط للسلام و للديموقراطية و للعدالة الإجتماعية . إنه أفضل و أصدق رد على شريعة عملاء الموساد السيانيم Sayanim ( إتفق العرب على ألا يتفقوا ) . 
أنشروا الحل بكافة الوسائل و الأساليب .
.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة