الدين والفن التشكيلي.. علاقة شائكة بسبب الأصنام | #حديث_العرب

التخلف مصيبة .
.
لا يزال بعض الناس غارقين في نفاق و أوهام و أكاذيب و مقدسات و معجزات و ملائكة و شياطين و شعوذة و صلوات .
.
لا يزالون مهووسين بالسجود و الإيلاج في الدبر و مشغولين يالجن بينما العالم يتقدم في الذكاء الإصطناعي و الروبوتات .
.
لا يزالون على يقين أن ترويج المخدرات و الدعارة و اللواط و غير ذلك من خزي و فساد بين العلمانيين جهاد في سبيل الله .
.
لا يزالون واثقين أن المرأة عورة ، و أن الديموقراطية طاغوت ، و أن العقلانية كفر ، و أن الحل هو الرجوع لعصور الظلام .
.
لا يزالون يفتخرون بصفة الإرهاب . فهي صفة قرآنية . و لا يزالون يصنعون الفتن الدينية و المذهبية و الطائفية سعيا للجنة .
.
لا يزالون يعتقدون أن الأخلاق هي ( من ينكح من ) ، و ليس أن يكون المجتمع متضامنا خاليا من الفقر و الظلم و الجهل .
.
لا يزالون يحرّمون رسم البشر و الحيوانات بذريعة تحريم الأصنام بينما العالم يتقدم في البناء بالطباعة الثلاثية الأبعاد .
.
لا يزالون يحلمون بالحوريات و بالغلمان المخلدين ، و يخربون بلدانهم ، و ينكلون بشعوبهم و بأنفسهم لتحقيق هذا الحلم .
.
الإشكالية ليست فقط سياسية . إنها وباء قديم و ثراث عريق لا يزال يجنن الشعوب ، و صار يستخدم قوانين الصحة العقلية .
.
أما الأخطر مما سبق فهو إعتقاد أغلب العلمانيين الحاليين أن الحل هو إلقاء المنكوبين بالميتافيزيقيا في السجون أو قتلهم .
.
لم يدرك هؤلاء العلمانيون أن الحل هو تطوير التعليم و إنهاء الفساد و المافيات و فرض المناصفة السياسية بين الجنسين .
.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحدود التركية الإيرانية : الفارون من إيران يؤكدون خطورة الوضع في البلاد

L'Ère du Tout Abonnement, ou le Communisme 2.0 !

وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق و الاتهامات ، و نظريات المؤامرة