♂♀
غالبية المواقع و الصفحات الفضائحية تديرها عصابات و مافيات بإشراف إدارات أمنية و تجسسية منحرفة . إنها شبكات للتجسس التقليدي .
.
إنها أدوات للسيطرة السياسية و الدينية و لجعل الناس يكرهون الديموقراطية و العلمانية و يحتمون بالحركات الدينية الظلامية و الهمجية .
.
إنها خظة إجرامية مثل الإستعباد بالمخدرات و ما يتصل بها . إنها خظة لإثبات أن المرأة عار و عورة و فتنة و نجسة و تجسيد للشيطان .
.
إنها خطة لخداع الناس و تجنينهم بالدعارة و ﻹذلالهم باللواط و للسخرية منهم بأوهام ما يسمى ( زنا المحارم ) ، و خاصة بين الأم و إبنها .
.
إنها خطة إجرامية لإنتاج حمقى ، يعتبرون حجاب المرأة أهم من إنهاء الفقر ، و يختزلون الأخلاق و النظام العام في عبارة ( من ينكح من ؟ ) .
.
هذا التخريب فساد لا يفيد الدين رغم أنه يشوه الحرية ، و يدمر الديموقراطية ، و يدفع الكثيرين لمحاربة العلمانية و لإحتقار حقوق الإنسان .
.
هذا جزء أساسي مما يسمى ( الجهاد الشيطاني ) . إنه أشنع و أقبح نفاق . وهو تطبيق للقول عن الناس ( دماؤهم و أعراضهم و أموالهم حلال ) .
.
هذا أخطر من الآفة الإنتقامية المسماة حاليا ( الإرهاب ) . إنه شيطنة للإسلام و إزالة له بتطبيق الآية القائلة ( شارِكْهم في الأموال و الأولاد ) .
.
ما هو الحل ؟
.
الحل هو تطوير التعليم جذريا و تعزيز الديموقراطية بتطبيق منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية Transparency international :
هذا المنهج واضح تماما : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين ).
.
الحل هو القضاء على سلطة المخدرات ، مع العلم أن لا خلاص من مافيا المخدرات إلا بالتخلص من مافيا الدخين .
.
الحل هو المناصفة السياسية بين الجنسين في كل برلمان و خكومة و قيادة حزبية . هذه المناصفة أولوية و شرط أساسي لكل إصلاح سياسي .
.
الحل هو أن يكون عقاب المهووسين و المنحرفين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم .
.
أنشروا الحل بكافة الوسائل و الأساليب .
كونوا قدوة أخلاقية عوض إنتقاد الناس أو مراقبتهم .
قدموا البدائل الأنفع و الأصوب بدون أن تتدخلوا في شؤون شخصية خاصة بغيركم .
.
♀♂

Commentaires
Enregistrer un commentaire