اختطاف النساء في سوريا .. عنف طائفي أم فوضى أمنية؟
♂♀
لن يزول النفاق المغطى بالصلاة ، و معه التخلف المتحصن بالمساجد ، إلا إذا قدم العلمانيون بدائل عقلانية و ديموقراطية و أخلاقية توحد شعوبهم و ترتقي بها إقتصاديا و إجتماعيا عوض الزج بالمخدوعين و بالمنكوبين ذهنيا و بضحايا التلقين الخرافي في السجون . أولائك الضحايا مصيبة و بعضهم قتلة ، لكن يجب الإعتذار منهم جميعا عما زرعته في عقولهم المؤسسات التعلمية و الإعلامية من تجهيل و تضليل و تغبية و شعوذة و عقائد همجية و ظلامية و عنصرية و عدوانية . يجب أن تطلب الدول العفو منهم لأنها خربت عقولهم ثم إتهمتهم بالإرهاب زاعمة أنها تحارب التطرف .
.
لن يتخلص الشعب الفلسطيني و لا أي شعب عربي أو إسلامي آخر من الصهيونية و من عملائها السيانيم Sayanim إلا إذا عاد العلمانيون إلى الهدف الأصلي لمنظمة التحرير الفلسطينية : إزالة الصهيونية من فلسطين بنفس الطريقة الديموقراطية التي أزالت الأبارتايد من جنوب إفريقيا ، و إنشاء دولة موحدة من النهر إلى البحر ، يحترم سكانُها أتباعُ الأديان المتنوعة بعضهم بعضا ، و يحترمون غيرهم بدون قيد أو شرط ، و بلتزمون بالسلام و التضامن .
.
لن ينتهي الوباء التجسسي المسمى حاليا ( الإرهاب ) إلا إذا طبق العلمانيون منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية Transparency international للقضاء بشكل وقائي على مختلف أنواع الفساد و العصابات ، و خاصة المخدرات و ما يتصل بها ، مع العلم أن لا خلاص من مافيا المخدرات إلا بالتخلص من مافيا التدخين . هذا المنهج واضح تماما : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين ) .
.
لن تتراجع هذه الحروب و الفتن و الأزمات المتذرعة بالخرافات و العبادات و الغيبيات ، و المتظاهرة بالأمر بالمعروف و بالنهي عن المنكر مع الربط بين اللواط و سجود الصلاة ، و المتحدثة عن دولة الخلافة و عن الطاغوت و الفسق و الفجور ، و القائلة عن الناس ( دماؤهم و أعراضهم و أموالهم حلال ) ، إلا إذا صار العلمانيون أقرب للإحترام و أكثر حرصا على إنشاء سوق عربية مشتركة و عملة عربية موحدة ، كما يريد المستثمرون و أصحاب المؤسسات العرب ، و كما يعمل لذلك مجلس الوحدة الإقتصادية العربية و صندوق النقد العربي .
.
لن تنقرض المافيات المتسترة بالميتافيزيقيا و المصرة على الآية القائلة ( شارِكْهم في الأموال و الأولاد ) و على الآية القائلة ( إسجد و إقترب ) ، إلا إذا فرض العلمانيون المناصفة السياسية بين الجنسين في كل برلمان و حكومة و قيادة حزبية مع تطبيق قانون عادل ينص على أن عقاب المنحرفين و المهووسين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم .
.
تعريف الشفافية :
( الشفافية هي إلزام كل من له وظيفة سياسية أو نقابية أو دينية أو نقابية أن يقدم شهريا للرأي العام تقريرا عن الشؤون المالية الخاصة به و بأسرته .)
يستوجب هذا التعريف أن يكون لكل قائد سياسي ، سواء في السلطة أو في المعارضة ، فريق من أنصاره مكلف بالشفافية و بالقدوة الأخلاقية و بالوقاية ضد شتى أصناف الفساد و العصابات و المافيات .
.
أنشروا الحل بكافة الوسائل و الطرق و الأساليب إذا أردتم ألا يتكرر في أغلب الدول العربية و الإسلامية ما حدث في أفغانستان بعودة حركة طالبان للحكم بعد كل ما فعلته الجيوس الغربية للسيطرة على ذلك البلد الفقير البائس .
.
♀♂
Commentaires
Enregistrer un commentaire