محاكمة 10 أشخاص بفرنسا بتهمة التنمر الإلكتروني على بريجيت ماكرون
المسألة ليست مقتصرة على الرئيس الفرنسي ماكرون و زوجته سواء كانت أنتى او ذكرا . و هي مسألة لا تهمنا من قريب أو من بعيد .
.
لننظر فيما يحدث المسلمين الآن بسبب المنافقين الدينيين المهووسين بالفضائح الجنسية و الملتصقين بفيديوهات سخيفة و غبية .
.
غالبية المواقع و الصفحات الفضائحية تديرها عصابات و مافيات و إدارات أمنية و تجسسية منحرفة . إنها شبكات للتجسس التقليدي .
.
إنها أدوات للسيطرة السياسية و الدينية و لجعل الناس يكرهون النظام العلماني الديموقراطي و يحتمون بالحركات الدينية الظلامية .
.
إنها خظة إجرامية مثل الإستعباد بالمخدرات و ما يتصل بها . إنها خظة لإثبات أن المرأة عار و عورة و فتنة و نجسة و تجسيد للشيطان .
.
إنها خطة لإيهام الناس و خداعهم و تجنينهم و تغبيتهم بالدعارة و اللواط و بخرافات ما يسمى ( زنا المحارم ) ، و خاصة بين الأم و إبنها .
.
هذا التخريب لا يفيد الدين رغم أنه يشوه الحرية ، و يدمر الديموقراطية ، و يدفع الكثيرين لمحاربة العلمانية و لإحتقار حقوق الإنسان .
.
هذا ما يسمى الجهاد الشيطاني . إنه حرب ضد العقلانية بتطبيق القول عن الناس ( دماؤهم و أعراضهم و أموالهم حلال ) .
.
هذا أخطر من الآفة المسماة حاليا ( الإرهاب ) . إنه شيطنة للإسلام بتطبيق الآية القائلة ( شارِكْهم في الأموال و الأولاد ) .
.
ما هو الحل ؟
.
الحل هو تطبيق منهج و معايير منظمة الشفافية الدولية Transparency international :
هذا المنهج واضح تماما : ( من يبادر بالإبلاغ عن جريمة ينال مكافأة مقتطعة من أموال المجرمين ).
.
الحل هو القضاء على سلطة المخدرات ، مع العلم أن لا خلاص من مافيا المخدرات إلا بالتخلص من مافيا الدخين .
.
الحل هو المناصفة السياسية بين الجنسين في كل برلمان و خكومة و قيادة حزبية . هذه المناصفة أولوية و شرط أساسي لكل إصلاح .
.
الحل هو أن يكون عقاب المهووسين و المنحرفين جنسيا ، سواء كانت جرائمهم الجنسية لفظية أو فعلية ، بتر أعضائهم التناسلية و سجنهم مدى الحياة و مصادرة أموالهم و منح جزء هام منها لمن يبادرون بالإبلاغ عنهم .
.
أنشروا الحل بكافة الوسائل و الأساليب . كونوا قدوة أخلاقية عوض إنتقاد الناس . قدموا البدائل الأنفع و الأصوب بدون أن تنتقدوا غيركم .
.
Commentaires
Enregistrer un commentaire